أمازيغوفوبية حزب العدالة والتنمية
قبل أن نبدأ في تصحيح المغالطات والترهات التي كرمنا بها محمد الراجي الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية يوم 13 دجنبر 2008 في ندوة له حول ″الشباب والعمل السياسي″ بدار الشباب إسافن إقليم طاطا . لابد أن نحيي كل المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية والقابعين في سجون الذل بكل من أمكناس ,إمتغرن وورزازات. ونؤكد تضامننا المبدئي اللامشروط معهم .ونقول للأنظمة العروبية الصدامية بمنطقة تمازغا أن إيقاف الديك عن الصياح سهل لكن إيقاف بزوغ الفجر من المعجزات ومن المستحيلات وخاصة إذا تعلق الأمر بالفجر الأمازيغي .
على أي قد ينكشف القناع بدون وعي وقد ترى المظهر يثير العين لكن إزالة القشور تفضح الوجه الخبيث , هذا هو حال الحزب الأمازيغوفوبي الإسلاموي المغربي حزب العدالة والتنمية الذي ما زال يمارس حربه على الأمازيغ والأمازيغية .أكيد أن طبول الإنتخابات قد اقتربت وأن حرارة السياسات الحربائية اتجاه الأمازيغية سترتفع بدون شك .
فالراجي الذي ألقى ندوته هاته قد انزلق عن موضوعها الذي جوهره الدعاية المبكرة لإنتخابات 2009 وبدأ أثناء الإجابة عن أسئلة بعض المناضلين الأمازيغيين بإزالة القشور عن نفسه وعن حزبه وظهرت الحقيقة التي لا مجال فيها للأمازيغية بل أكثر من ذلك فقد تساءل الأمازيغوفوبي عن ماذا قدم الأمازيغ إلى المغرب حسب تعبيره وهذا ما يتنافى مع المنطق الذي يستلزم ملكة العقل . إذا كنت يا محمد الراجي لم تقرإ التاريخ , فنحن مستعدون لتعليمه لك فليكن في علمك أن الأمازيغ بإعتبارهم السكان الأصليين قد أعطوا وأسدوا خدمات جليلة لوطنهم الأم وذلك بدفاعهم عن سيادته ضد كل محتل طاغ , وساهموا في استقلال المغرب ولم يأتوا من العدم كما قلت بل دووا تاريخ عريق وثقافة غنية تركت بصماتها في أعرق الحضارات الإنسانية, لكن أمثالك خذلوهم وخدعوهم بسياسات واهية لا علاقة لها بواقعهم الأمازيغي المعاش . وإذا تساءلت عن ماذا أعطى المناضل الأمازيغي فيكفي أنه الذي استطاع أن يضع حدا للترهات والأساطير والأوبئة الإيديولوجية التي يعاني منها المغرب ,كما استطاع أن يخرج الأمازيغية من الطابو إلى الواجهة إيمانا منه بأنها قضية وطنية وإنسانية بالدرجة الأولى .
رغم كل هذا فالأستاذ الأمازيغوفوبي لم يكثرث لأمره عندما تبجح بأنه أمازيغي سنقف عند هاته المقولة لنعطي له مفهوم الأمازيغي , إن الأمازيغي هو المستعد دوما لكي يعطي دماءه في سبيل الأمازيغية ويؤمن بالنظرة الشمولية للقضية الأمازيغية وله مبادئ يؤمن بها .أما أنت فلست إلا أمازيغوفوبيا وطفيليا بدون مبادئ فحياتك النضالية شاهدة على ذلك .
وفي الأخير نود أن نقدم لك نصيحة بأن تلتزم بالواقعية والموضوعية والعلمية في مناقشة مواضيع جوهرية وتبتعد عن الحربائية كخاصيات رجل يتحدث عن كونه إسلاميا .
Abdlkhalk Bonamir